الفِكْرُ واسْتدعاءُ التّاريخِ في مسرحيّة "ثورة الزّنجِ" للكاتب "معين بسيسو" رؤيةٌ نقديّةٌ معاصِرةٌ

وليد محمود أبو ندى

الملخص


يَنْطلقُ استدعاءُ التاريخِ من رؤية خاصّةٍ بالكَاتبِ المسرحيّ، من جهةِ قراءةِ الأحداثِ التاريخيّة وتوظيفها، واختيارِ الرؤيةِ والأدواتِ الدّراميّة للتعبير، ومَسْرحيةُ (ثَورةُ الزّنجِ) للكاتبِ "معين بسيسو"، هِيَ منِ أفضلِ أعمالهِ المسرحيّة، وأكثرِهَا تكاملاً، تدورُ حَوْل فكر الثّورة، حَتْميّة حدوثِها واستمرارها، وقَدْ اسْتدعى "بسيسو" ثورةَ الزّنْجِ وأنهضَ شَخْصيّةَ قَائدِها "عليَّ بن محمد"، قناعاً للثورة الفلسطينيّةِ الحاضرةِ.
تأثرتْ مكوّناتُ المسرحيّة برؤية الكاتبِ، ومَوْقفهِ من التاريخ، وتجسّدَ ذلكَ في بناءِ الشّخصيات الدراميّة، وخيوط الصراع، ولغةِ الحوارِ المَسْرحيّ.
أُثْقلتْ المسرحية بالحيلِ والصيغِ الفنيَّة من تراثِ المَسْرح أو مِنْ جَديدهِ، كالمسرحيّة داخلَ المسرحيّة، وصِيغةِ كَسْر الإيهامِ، وصندوقِ الدّنيا، والأراجوز، وهذهِ الصّيغ بَدَتْ إطاريّةً لم تَدخل في لُحْمةِ البناء الدّراميّ.

الكلمات المفتاحية


معين بسيسو، المسرح الشعري، ثورة الزنج، استدعاء التاريخ، التبئير.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.