استخدام إشارات خطر التدقيق في تحسين فعالية التدقيق الخارجي لاكتشاف الاحتيال المالي (دراسة تطبيقية على مكاتب التدقيق في قطاع غزة)

ماهر موسى درغام, نسيــم إبراهيــم زقــوت

الملخص


هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى استخدام إشارات خطر التدقيق (المتعلقة بالعاملين، بالإدارة، بالتقارير المالية، وبسوء إستخدام الأصول) في تحسين فعالية التدقيق الخارجي لاكتشاف الاحتيال المالي، ولتحقيق أهداف الدراسة تم إستخدام الأسلوب الوصفي التحليلي؛ لذلك تم تصميم استبانة وتوزيعها على ((64 مدققاً خارجياً، حيث بلغت الاستبانات المستردة والمناسبة للتحليل (64)، وتم تحليل البيانات باستخدام برنامج SPSS الإحصائي واستخدام الاختبارات الإحصائية المناسبة.
وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: إن إشارات خطر التدقيق لا تجزم بوجود الاحتيال، ولكنها توفر علامة تحذيرية لاحتمال وجود الاحتيال؛ ليوليها المدقق المزيد من الاهتمام والفحص والتحليل. إن إستخدام إشارات خطر التدقيق (المتعلقة بالعاملين، بالإدارة، بالتقارير المالية، وبسوء إستخدام الأصول)، تعمل على تحسين فعالية التدقيق الخارجي لكشف الاحتيال المالي بدرجة كبيرة جداً. تتفق مكاتب التدقيق على فعالية دور إشارات خطر التدقيق في كشف الاحتيال المالي وتحسين فعالية التدقيق الخارجي لتجنب المخاطر التي قد تتعرض لها المنشأة نتيجة لهذا الاحتيال.
أوصت الدراسة بضرورة إعادة النظر بكفاءة الهيكل التنظيمي في الشركات والطريقة التي تتخذ فيها القرارات مع المزيد من الاهتمام برضى العاملين عن الشركة. ضرورة العمل على وضع ضوابط وتشريعات كافية لمنع التلاعب والاحتيال بالقوائم المالية من خلال الجهات المشرِعة. ضرورة تحديث نظام الرقابة المالية والتدقيق الداخلي في الشركات الفلسطينية لتمكينها من أداء عملها بكفاءة وفعالية في الكشف عن عمليات الاحتيال والغش في البيانات المالية. ضرورة استخدام تكنولوجيا المعلومات من قبل المدققين لأنه يساعد في كشف الاحتيال في القوائم المالية. ضرورة استخدام المدققيين لاشارات خطر التدقيق للكشف عن الاحتيال في القوائم المالية.

الكلمات المفتاحية


إشارات خطر التدقيق، فاعلية التدقيق الخارجي، الاحتيال المالي، قطاع غزة.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.